العلامة المجلسي

308

بحار الأنوار

الدين ، ولا يعارض من العلم ما لا يحتمل قلبه ، ولا يتفهمه من قائل ، ويقطع من يقطعه عن الله ( 1 ) . 36 - السرائر : من كتاب حريز ، عن الفضيل عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال لي : يا فضيل أبلغ من لقيت من موالينا عنا السلام ، وقل لهم إني لا أغني عنهم من الله شيئا إلا بالورع ، فاحفظوا ألسنتكم وكفوا أيديكم ، وعليكم بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين . 37 - أمالي الطوسي : ابن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن محمد بن عيسى الضرير ، عن محمد ابن زكريا المكي ، عن كثير بن طارق ، عن زيد بن علي ، عن أبيه عليه السلام قال : الورع نظام العبادة ، فإذا انقطع الورع ذهبت الديانة ، كما أنه إذا انقطع السلك اتبعه النظام ( 2 ) 38 - مشكاة الأنوار : نقلا من كتاب المحاسن عن أبي عبد الله عليه السلام قال : اتقوا الله وصونوا دينكم بالورع . وعنه عليه السلام قال : لا ينفع اجتهاد لا ورع فيه . وعنه عليه السلام قال : لن أجدى أحد عن أحد شيئا إلا بالعمل ولن تنالوا ما عند الله إلا بالورع ( 3 ) . وعن أبي جعفر عليه السلام قال : قال الله عز وجل : يا ابن آدم اجتنب ما حرمت عليك تكن من أورع الناس . وسئل الصادق عليه السلام من الأورع من الناس ؟ قال : الذي يتورع عن محارم الله . وعن الباقر عليه السلام قال : عليك بتقوى الله والاجتهاد في دينك واعلم أنه لا يغني عنك اجتهاد ليس معه ورع . وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : فيما ناجى الله تبارك وتعالى به موسى صلوات الله

--> ( 1 ) مصباح الشريعة ص 23 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 2 ص 314 . ( 3 ) مشكاة الأنوار ص 44 ومعنى لن أجدى أي ما أغنى أبدا .